ابراهيم الأبياري

460

الموسوعة القرآنية

الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 3 ) مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ / 186 / الأعراف / 2 / ( يذرهم ) ، جزم حملا على موضع الفاء ؛ والرفع فيه أيضا حسن . ( 4 ) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ / 57 / هود / 11 / القراء السبعة على رفع ( ويستخلف ) ، إلا رواية عن حفص بحزمة . ( 5 ) إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ / 37 / محمد / 47 / الجزم ، هو الجيد ، بالعطف على الجزاء . وجاز الرفع ، ولم يقرأ بالرفع في « ويخرج » . ( 6 ) لولا أخرتنى إلى أجل قريب فأصدق وأكن / 10 / المنافقون / 63 / حمل ( يكن ) على موضع الفاء في « فأصدق » ، وموضع الفاء جزم ، وكأنه في التقدير : إن أمهلتنى أصدق وأكن . وقرئ ، ( وأكون ) منصوبا ، بالحمل على ( فأصدق ) . ( ب ) ذكره والتكنية عن مصدره ( 1 ) وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ / 45 / البقرة / 2 / أي : الاستعانة . ( 2 ) وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها / 148 / البقرة / 2 / أي : مولى التولية ، فالهاء ، كناية عن المصدر في « موليها » . ( 3 ) وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ / 282 / البقرة / 2 / الهاء ، كناية عن المصدر ، أي : فالفعل . ( 4 ) وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ / 180 / آل عمران / 3 / التقدير : بالبخل خيرا لهم . ( 5 ) اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى / 8 / المائدة / 5 / أي : العدل هو أقرب للتقوى . ( 6 ) فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ / 90 / الأنعام / 6 / أي : اقتد اقتداء . ( 7 ) وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ / 23 / الكهف / 18 / التقدير : إلا قولا بمشيئة اللَّه ؛ أي : قولا مقترنا بمشيئة اللَّه . ( 8 ) وَمِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ / 11 / الشورى / 42 / أي : يذرأ الذرء ، فالهاء كناية عن المصدر .